مصطفى الكاظمي لمْ يضربْ أحداً على رأسهِ كي ينتزع منصب رئاسة الوزراء ، ولمْ يتوسلْ حتى مَن أقسمَ بجثته على رفضه ، لذلك كان الأحرى بالمُتحمّسين لمعاقبته أن يجدعوا ويقطعوا اُنوفَ وأذرعَ مَن قَبِلَ به وتشيّخَ زفّة تكليفه .
كربلاء المقدسة.. نجاح الخطّة الإعلامية لزيارة عاشوراء.. أكثر من 1006 ساعات بثّ مباشر و1011 إعلاميّاً شاركوا في التغطية
الداخلية: توقيف ضابط ومنتسبين اثنين من مرور النجف بعد اعتدائهم على مواطن
فائق زيدان.. رجل القانون في معركة ترسيخ الدولة العراقية
من العراق إلى إيران.. العتبة العباسية تواسي الجرحى وتدعم عوائل الشهداء