استنكار سياسي لعملية الاعتداء على المتظاهرين

تخطي بعد :
سياسة 9-12-2019, 16:38 25 مشاهدة

مساء يوم الجمعة، وبعد ساعتين من جنوح الظلام، باغتت مجاميع مسلحة مجهولة، المتظاهرين في ساحة الخلاني، بفتح نيران اسلحتها، بغية انهاء الاحتجاجات، في حادثة كادت تشعل الاوضاع قرب ساحة التحرير وسط بغداد، مؤدية بسقوط عشرات الضحايا من المتظاهرين بين شهيد وجريح.

الحادثة لاقت ردود افعال سياسية، دولية ومحلية، مطالبة الحكومة والجهات المختصة باخذ دورها الصحيح في حماية المتظاهرين السلميين، وايقاف نزيف الدم الذي طال تظاهرات عدة في مختلف المحافظات.

رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، قال ان عمليات القتل اصبحت كالحفلات، تُقيمها العصابات الإجرامية على حساب أرواح الشباب الثائر، مستغلة غياب دور الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.


من جانبه، رجح عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس سروط، تورط جهات خارجية في حادثة استهداف المتظاهرين في السنك والخلاني، فيما اشار حديثه الى ان هناك "جهات دولية واقليمية ومنتفعين" يعملون على تدمير البنى التحتية للعراق وانهاء حالة الالفة التي يعيشها العراقيون في ساحات التظاهر.

هذا وحمل وزير الأمن الوطني السابق قاسم داود، قادة الاجهزة الامنية مسؤولية احداث الجمعة الماضية، متهما احزاب السلطة بتحريك ماوصفها بالميليشيات لارتكاب الجريمة في ساحة الخلاني و السنك 

النائب عن تحالف سائرون صباح العكيلي، كان له رأي بجانب الردود الاخرى، بإعادة النظر في ملف الامن الوطني وجهازه وايجاد جهات بديلة لقيادته واستبدال الجهات الاستخبارية، وفتح قنوات للتعيين في الامن الوطني لعناصر قادرة على خدمة البلد

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟