تداعيات مؤتمر استرداد الأموال.. صعب لأربعة أسباب ودول ينعم اقتصادها بمليارات بغداد

تخطي بعد :
الشارع العراقي 26-09-2021, 22:15 141 مشاهدة

اكد النائب مضر الكروي، الاحد، بان ملف استرداد اموال العراق المهربة صعب جدا لاربع اسباب.وقال الكروي، في حديث لـصحفي، ان "عملية نهب اموال العراق لم تبدأ بعد 2003، بل كانت انطلاقتها الكبرى بعد سقوط بغداد في نيسان وما تلاها من فوضى سنوات الدم"، في اشارة منه الى فترة العنف الطائفي الدامي بين 2005-2008 قبل ان تستقر الاوضاع الامنية.واضاف، ان "اكثر من تابع هذا الملف هو السياسي العراقي الراحل احمد الجلبي وكان يملك وثائق ومعلومات مهمة بعضها اوردها في لقاءات مهمة وثقت بالارقام حجم الاموال المنهوبة واماكنها".ولفت النائب عن ديالى، إلى أن "عملية استرداد تلك الاموال ليست بالمهمة اليسيرة خاصة وانها دخلت في خضم اقتصاديات دول كثيرة  وبدأت تنعش وضعها منذ سنوات طويلة كونها دخلت في قطاعات الصناعة والاسكان والفندقة وامور اخرى".وتابع الكروي، أن "استعاد اموال العراق مهمة صعبة جدا ومعقدة للغاية لاربع اسباب هي هل فعلا ستتعاون الدول في اعادة الاموال المنهوبة وهل ستكشف المصارف الدولية عن حجم الايداعات المالية، بالإضافة الى امر في غاية الاهمية هي عامل الجنسية لان اغلب من نهبوا الاموال من مزوجي الجنسية وفق التأكيدات التي نسمعها من قبل المعنيين".وشدد بالقول: "الاهم الان هو ايقاف الفساد والنهب الجاري في ثروات العراق من خلال معالجة حقيقية للفساد وهو يمثل البداية الصحيحة ومن ثم الالتفاف لملف الاموال المنهوبة في الخارج والتي ستكون مهمة طويلة الامد".

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟