من كربلاء الخبر - بغداد
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الأحد، نتائج متابعة الفرق الميدانية لتدابير المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بمنع الاحتكار وافتعال الأزمات.
وذكرت الهيئة في بيان تلقته "من كربلاء الخبر"، أنها "ألفت فرقاً ميدانيَّة وقائيَّة وتوعويَّة؛ لمتابعة التدابير التي اتخذتها المُؤسَّسات الحكوميَّة المعنيَّة ذات العلاقة بمنع الاحتكار وافتعال الأزمات، للحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة الراهنة على حياة المُواطن والعائلة العراقيَّـة".
وأضافت أن "الفرق المُؤلَّفة من دائرة الوقاية التي أجرت زياراتٍ إلى وزارات (التجارة والزراعة والنفط والكهرباء والإعمار والإسكان والبلديَّات العامة، فضلاً عن أمانة بغداد ومُحافظة بغداد ومجلس شؤون المُنافسة ومنع الاحتكار) وأعدَّت تقريراً مُفصَّلاً، أوضحت فيه التدابير اللازمة المُتَّخذة من الجهات المذكورة لمنع المساس بالخدمات الفضلى المُقدَّمة، وتأمين الأمن الغذائيّ والجوانب الخدميَّة عبر التصدّي لأيَّ محاولةٍ لاستغلال الظروف التي تمرُّ بها المنطقة عموماً" ،مُبيّنةً "إجراءات الجهات التي تمَّت زيارتها".
وأوضح التقرير ، بحسب البيان ، أنه "تمَّت زيارة الشركتين العامَّتين لتجارة الحبوب والمواد الغذائيَّة في وزارة التجارة ، وتمَّ رصد وجود خزينٍ استراتيجيٍّ من مادة الحنطة يكفي الحاجة لغاية العام 2027، مع الإشارة إلى أنَّ الكميَّات المُتسلَّمة للخطة التسويقيَّة للموسم الزراعيّ 2025 بلغت(5,102,230)طنّاً، ومن المُؤمَّل إضافة ما يقرب من ( 5,000,000 – 5,500,000)طنّ خلال الموسم التسويقيّ خلال الشهرين المُقبلين؛ بما يسهم في تعزيز الخزين، كما تمَّ التعاقد على إنشاء سايلوات في مُحافظات (النجف الأشرف وواسط وكركوك والأنبار والمثنى) بطاقةٍ إجماليَّةٍ تبلغ (300,000) طنّ، أما نسبة تجهيز مفردات السلة الغذائيَّة الأولى لهذا العام فقد بلغت بين (96%-100%)، مع توفُّر رصيدٍ كافٍ من المواد الغذائيَّة لمُدَّة ستة أشهرٍ" ،لافتا إلى "استمرار توريد السكر وزيت الطعام والبقوليات ومعجون الطماطم من خلال بواخر راسيَّةٍ في ميناء أم قصر وحاوياتٍ".
وأشار التقرير، إلى "قيام وزارة الزراعة بالتعاون مع المُديريَّة العامَّة لمُكافحة الجريمة المُنظَّمة في وزارة الداخليَّـة بحملاتٍ مُشتركةٍ؛ للحدّ من ظاهرة الاحتكار والتلاعب في الأسعار من قبل بعض المُتنفّذين في السوق، ومُتابعة تحقيق الأمن الغذائيّ واستقرار الأسعار، وتمَّت ملاحظة عدم تسجيل حصول أيَّ أزمةٍ أو ارتفاع في أسعار المحاصيل الزراعيَّة، ومنتجات الثروة الحيوانيَّة" ،مُشدّداً على "استمرار قسم التسويق ومُراقبة الأسعار في دائرة التخطيط والمُتابعة بمُراقبة الأسعار في الأسواق المحليَّة بشكلٍ يوميٍّ، ورفع تقارير بشأن واقع حالها، إذ إنه لم يتم تسجيل أيَّ مُؤشراتٍ بشأنها".
وفي ما يخص وزارة الكهرباء، بين التقرير، أن "القدرة الكهربائيَّة المُخطّط إنتاجها في صيف هذا العام تتراوح بين (29,000 -30,000) ألف ميغا واط مقارنةً بالطلب الكليّ البالغ (55,000) ألف ميغا واط"، مشيرا إلى أنه "مع استمرار الظروف الراهنة فإنَّ خطة التجهيز بعد وقف استيراد الطاقة والغاز والاعتماد على الوقود البديل في التشغيل يصبح أقصى إنتاجٍ يمكن تحقيقه بحدود (23,000) ألف ميغا واط، قد تنخفض إلى (16,000-17,000) ألف ميغا واط في حال عدم توفُّر الغاز الطبيعيّ".