المثير للسخرية أنّ عضو فريق الدهن الحر الذي ظهرعلى قناة الشرقية خجولا , والذي قفز إلى رئاسة مجلس النواب العراقي في غفلة من الزمن الأغبر , توّهم أنّ الدنيا قد أقبلت عليه على طبق من ذهب , وأنّه سيخاطب السحابة كما خاطبها الرشيد حين قال ( أينما تمطرين فإنّ خراجك عائد لي ) .. وتوّهم أنّ شيطنته التي اكتسبها من البعث القذر الذي ترعرع عليه في كنف أبيه , ستمّكنه من إحكام قبضته الحديدية على سنّة العراق وسيخضعهم جميعا تحت جناحه القائم على التآمر والخصومة غير الأخلاقية .. ولم يجر في خلده أنّ المؤسسة التشريعية التي توّلى رئاستها ستنتفض عليه بالكامل وستلقي به إلى حيثما يستّحق , بعد أن عطلّ متعمدا عمل هذه المؤسسة في ممارسة دورها الرقابي والتشريعي .. ولعلّ الأكثر سخرية هي الصفعة التي تلّقاها من الأمريكان الذين هرع إليهم لإنقاذ كرسيّه الذي بات زائلا في حكم المؤكد , متوّهما أنّه سيخدع الأمريكان بأن إيران هي من تقف وراء تشكيل الجبهة العراقية , وأنّ من يقود عملية إزالته من رئاسة مجلس النواب هم عملاء لإيران كخميس الخنجر وأحمد الجبوري .. ومستخدما أيضا أسلوب دفع الرشوة إلى أعضاء الجبهة من خلال الاتصال بهم وعرض مبلغ مليوني دولار لكل نائب ينسحب من الجبهة , متوّهما أن من انضوى تحت هذه الخيمة لا كرامة لهم ومن الممكن شراء ذممهم بالأموال التي سرقها من الشعب , مستخدما أحد أذرعه في الفساد والسرقة في محافظة الأنبار في الاتصال بأعضاء الجبهة .. في الختام أقول للحلبوسي .. اللعبة قد انتهت والقرار قد صدر .. كش ملك محمد ..