وقال البلداوي إن "الاتفاق الذي جرى بشان مشكلة سنجار جاء بعيد عن مشاركة مكونات القضاء من ايزيديين وشبك وعرب وغيرهم من سكنة المنطقة لتحديد الثوابت التي تضمن حقوق كافة الأطراف وبالاخص الايزيديين الذين تعرضوا لابشع الجرائم بحق انسانيتهم".
وأضاف ان "الاتفاق على ما يبدو من نقاطه يؤكد انه جاء نتيجة لضغوط أمريكية وكردية لتحقيق مصالح الاكراد وفق المادة 140 وحماية للتواجد الأمريكي من خلال اخراج الحشد الشعبي الذي ساهم بشكل كبير في تحرير سنجار الذي اعده الايزيديين بانه الدرع الذي يحميهم بحسب قول اميرهم".
وأوضح في للمعلومة ان "جهود ممثلة الأمين العام للمتحدة بلاسخارت كانت مهمة أمريكية وليست مهمة اممية"، مشيرا إلى أنه "كان الأولى من ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة ان تجمع كافة الأطراف للاستماع الى مطالبهم الحقيقية".