وقال ترزي لـ وكالة من كربلاء الخبر إن “أي اتفاق يخص كركوك والمناطق المتنازع عليها الممتدة من مندلي إلى تلعفر لايشترك فيه التركمان يعد باطلاً وغير معمول به لآن التركمان هو القومية الثالثة وهم أصل السكان في تلك المناطق”.
وأضاف أن “الخروقات في كركوك وباقي المناطق مستمرة وتحدث في كل مكان، ودخول الاتفاق بين البيشمركة والجيش لتشكيل غرف التنسيق يعد تجاوزاً على خطة فرض القانون”.
وبين أن “التركمان يخشون من عودة الجرائم التي ارتكبت على مدار 15 عاماً بحقهم، وذلك أبان سيطرة الأحزاب الكردية على إدارة كركوك، لذلك سيتم رفض أي مقترح لتشكيل هذا الغرف لأنها مقدمة لعودة البيشمركة والأسايش”