وقال الهلالي لـصحفي، إن "المفاوضات مع الإطار التنسيقي حظت بمقبولية كافة الأطراف بما فيها الكتلة الصدرية"، مشيرا إلى "وجود توافقات لم تعلن وأن الأمور ستسير باتجاه الاستحقاق الأول وهو رئاسة الجمهورية ومن بعدها الاستحقاقات الأخرى"، مؤكدا أن "الشهر المقبل هو نهاية الأزمة".
وتابع الهلالي أن "هناك لملمة للوضع السياسي عازيا ذلك إلى وجود مخاطر كثيرة تحدق بالعراق منها الوضع الدولي والإقليمي والوضع داخل العراق"، واصفا إياه بأنه "شائك ومعقد ما يستوجب لملمة الوضع السياسي وإلا فان الأمور ستذهب إلى ما لا يحمد عقباه".
ولفت إلى أن المفاوضات التي تجري حاليا هي حول منصب رئيس الجمهورية لاختيار شخصية توافقية كردية يتفق عليها البيت الكردي.