تنافس بين "القاعدة" "وداعش" على تجنيد عرب

تخطي بعد :
أمن 12-01-2019, 18:26 11 مشاهدة

اعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن وحدة التحليل والمتابعة رصدت خلال الأسابيع القليلة الماضية تنافسا إعلاميًّا تحريضيًّا بين القاعدة و"داعش" ضد الدول العربية والخليجية، يأي ذلك في ظل توسعات عمليات تنظيم القاعدة باليمن مطلع العام الحالي.

وقال المرصد في بيان له أنه "في أقل من شهر واحد خرج تنظيم القاعدة وداعش بإصدارين مرئيين حملا نفس الرسالة والمضمون في الهجوم على المملكة وسياساتها واتهامها بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل ضد الإسلام والمسلمين، كما اتهمتا سياسات المملكة الإصلاحية في مجالي الفن والترفيه بأنه وسيلة لنشر الفجور والفسق بالبلاد".


وأوضح المرصد أن "الإصدار الأول جاء لتنظيم القاعدة بث فيها كلمة لأيمن الظواهري تحت عنوان صهاينة الجزيرة"، مشيرا الى ان "الإصدار الثاني كان لتنظيم داعش بعد أسابيع قليلة من الإصدار الأول للقاعدة حاملًا لعنوان من سيخرج المشركين من جزيرة العرب، وهو لا يختلف كثيرًا عن مضمون رسالة الظواهري السابقة، بل إنه اتخذ عنوان الإصدار من آخر مشهد في إصدار القاعدة، كما استخدم نفس مشاهد الفيديو الداخلية، لكنه ركز بشكل أساسي على علاقة دول الخليج خاصة البحرين والإمارات بالمسيحيين".

وتابع المرصد أن "التقارب بين القاعدة وداعش في التحريض ضد الدول العربية والخليجية بشكل خاص، ليس وليد اللحظة، ولكنه يتزايد خلال الفترة الحالية، وذلك رغبة من تلك الجماعات في تجنيد عناصر جديدة لها من شبه الجزيرة العربية، وربما للحصول على تمويل من جماعات وأفراد مناهضة للمملكة وسياساتها"، محذرا من "تحول التقارب بين داعش والقاعدة حول رؤيتهما المتطرفة للبحرين ودولة الإمارات من نطاق التقارب الإعلامي إلى التقارب الميداني خاصة في اليمن".

وحذر المرصد ايضا من "خطاب تنظيم القاعدة الذي بات يعتمد بشكل أساسي على طرح قضايا اجتماعية وسياسية أكثر منها دينية أو دعوية في تحريضه دول ضد الدول المسلمة"، داعيًا إلى ضرورة "تكثيف الجهود الإقليمية لمنع تجنيد عناصر جديدة أو تمويل جماعات إرهابية في المنطقة".

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟