كاتب يتحدث عن انتهاك ترامب للأعراف الدبلوماسية بزيارته للعراق ولعبة واشنطن الجديدة

تخطي بعد :
عربي ودولي 30-12-2018, 18:55 124 مشاهدة

كتب ألكسندر براتيرسكي في غازيتا رو، حول انتهاك ترامب الأعراف الدبلوماسية خلال زيارته المفاجئة للعراق، ولعبة واشنطن الجديدة.

وجاء في المقال "كانت رحلة ترامب إلى العراق، الأربعاء الـ26 من كانون الاول مفاجئة، ذلك أن الرئيس الأمريكي كان قد خطط سابقاً لزيارة الوحدة العسكرية الأمريكية في أفغانستان لأسباب أمنية، لم يتم الإبلاغ عن توقيت الرحلة المحدد مسبقا".

وبعد قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، والذي تسببت في معارضة البنتاغون وأدى إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، يبقى العراق المركز الشرق أوسطي الوحيد للولايات المتحدة.

وهذا العدد القليل من العسكريين يكفي فقط لعمليات صغيرة، لكن حقيقة الوجود تلعب دورا رمزيا، فهو يمنح حلفاء الولايات المتحدة الثقة بأن واشنطن لا تزال تسيطر على الوضع في المنطقة.

وكما قال كبير المحللين في Gulf State Analytics بواشنطن، تيودور كاراسيك، لـ"غازيتا رو"، "لا يزال العراق مهمًا للولايات المتحدة لعدة أسباب، وقبل كل شيء، بسبب الأخطاء التي ارتكبت في الماضي، هناك حاجة لتصحيح الوضع للمستقبل: فإدارة ترامب ترى في العراق منطقة عازلة بين سوريا وإيران".

ووفقاً له، يمكن استخدام القواعد في العراق للقيام بعمليات في سوريا. ومع ذلك، تظل طهران وتخفيض تأثير الحرس الثوري الإسلامي "الهدف الرئيس".

وأما خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية يوري بارمين، فقال للصحيفة "من وجهة نظر التموضع الإقليمي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كان العراق دائما أكثر أهمية من سوريا".

ويلاحظ بارمين أن "إيران في سياق العراق مسألة ليست سهلة"، فـ "إذا كان للولايات المتحدة أن تشتكي من أن إيران ليس لديها ما تفعله في سوريا، فلدى إيران مصالح أمنية قومية في العراق"، لذلك، فإن "احتواء إيران عبر العراق، هدف غير موفق للولايات المتحدة".

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟