اخر الاخبار

  • حزب البارزاني: مطالبتنا بالحوار ليست ضعفا ونفضل المقاومة على التسليم

    القسم: اخبار سياسية عدد الزيارات: 8 نشر بتأريخ: 1-12-2017, 18:16

     
    أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان السابق مسعود البارزاني، الجمعة، أن الاستفتاء كان قرار أكثر من 90% من مواطني الإقليم، وفيما أشار إلى أن مطالبة الكرد بالحوار ليست من منطلق الضعف، اعتبر أنهم "يفضلون المقاومة على التسليم".
    وقال سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني في كلمة ألقاها اليوم خلال حفل استذكار رحيل نائب رئيس الحزب علي عبد الله، إن "إجراء الاستفتاء حق طبيعي ولم يكن قرار حزب أو شخص وإنما قرار أكثر من 90% من الشعب الكردستاني بمختلف مكوناته"، لافتا إلى أن "نتائج الاستفتاء أصبحت تأريخا ووثيقة كما أنها كانت ردا على معاهدة سعد آباد السابقة والحالية".
    وأضاف ميراني أن "كسر إرادة الشعب لن يتحقق بالتهديدات والمعاقبة الجماعية"، مؤكدا أن "الشعب الكردي مستعد للتضحية بكل شيء من أجل كرامته وإرادته ويفضل المقاومة على التسليم كما أنه يفضل السلم على الحرب".
    وتابع "نحن نطالب بالحوار وفق مبادئ سياسية حضارية"، مشددا بالقول إن "مطالبتنا بالحوار ليس من منطلق الضعف كما يفسره البعض ونحن نرغب بعراق وكردستان مستقر".
    وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توترا كبيرا، بعد إجراء الأخير استفتاء على الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، ما دفع رئيس الحكومة المركزية حيدر العبادي إلى فرض إجراءات عدة بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة.

    صرح لنا

    الصدر يتنبأ بانه سيتم اغتياله االصدر يوصي المتظاهرين بالسلمية حتى في حالة قتله الكعود يطالب بعودة النازحين الى مناطقهم وتوفير الخدمات الضرورية لهم في زيارة الاولى من نوعها منذ ثمانينات القرن الماضي.. وزير الخارجية السعودي يصل بغداد عاجل.. تفكيك سيارة مفخخة في مدينة الصدر العشائر النيابية: الحكومة الحالية كملت اخطاء النظام السابق بترسيمها "خور عبدالله" الجبوري يحذرمن دعوات التظاهر في صلاح الدين المدعومة من دواعش السياسة الحشد يصل مشارف الحدود السورية ويقطع آخر منفذ لداعش وزارة النفط تعلن عن تجهير اصحاب المولدات بحصة شهر رمضان من منتوج زيت ( الگاز) شركة توزيع المنتجات النفطيه تنفي الشائعات التي يروجها البعض بخصوص قيامها بتاجير محطات التعبئة الحكومية