النائب اللويزي : الزعامات السنية ترفض التوحد في اقسى الظروف

تخطي بعد :
سياسة 16-02-2017, 21:54 1232 مشاهدة

 

متابعات / من كربلاء الخبر : 

يفضفض بعض السياسيين العراقيين عادة عما بداخلهم  على صفحاتهم الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)  .

ومن بين هؤلاء السياسيين النائب عبد الرحمن اللويزي اذ نشر على صفحته والذي تابعته ( من كربلاء الخبر )" في انتخابات 2014 لم ينجح زعماء السُنَّةْ في توحيد صفوفهم ودخول تلك الانتخابات, في مشروع انتخابي واحد, المشكلة الوحيدة التي حالت دون ذلك هي الخلاف على الزعامة, فمارتن لوثر كينـك,لا يمكن أن يكون تحت عباءة نيلسون مانديلا,فلكلٍ نضاله وتضحياته, و تشي جيفارا الثوري الماركسي لايمكن أن يسير في ركاب أبراهام لينكون حتى وإن كان الأخير هو محرر العبيد.

لكن بعد الانتخابات, اقتضت المصلحة أن يجتمعوا في كيان واحد, لأن ذلك من متطلبات الحصول على حصة السُنَّةْ من الحكومة أو الكعكة إن شئتم. فنشأ "تحالف القوى العراقية" الوريث الشرعي لحقوق السُنَّةْ.

سؤال يطرح نفسه:- لماذا ترفض الزعامات السُنَّيةْ التوحد, حتى في ظل أصعب وأقسى الظروف التي يتعرض لها جمهورهم, ويتوحدون فقط عندما يكون هناك إرث يقتسمونه!

الفرق الوحيد بين إرث السنة الذي دأب "الزعماء" على اقتسامه و إرث الميت، هو ان الميت يموت مرة واحدة ويقتسم ارثه لمرة واحدة، اما ارث الزعماء السياسيين فهو يقتسم كل اربع سنوات، المشكلة ان الزعامات السياسية لا تريد هذه المرة اقتسام الارث فقط، بل تريد ازالة الشيوع عن الدار وبيع الانصبة، فعلى إجندة مؤتمر سويسرا، قضية ازالة الشيوع وتصفية التركة.

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟