اخر الاخبار

  • صانع الانتصارات

    القسم: قضايا وأراء عدد الزيارات: 4031 نشر بتأريخ: 8-01-2017, 04:36


     

    ميعاد الطائي

     

    تتزامن ذكرى تأسيس الجيش العراقي هذا العام مع الانتصارات والملاحم البطولية التي يسطرها أبناء القوات المسلحة في معركتهم مع الإرهاب التكفيري وعصابات داعش للدفاع عن العراق ومستقبله ووحدة أراضيه. ولقد نال الجيش العراقي ثقة الشعب ودعمه من خلال تجربة الحشد الشعبي حيث وقف الشعب مع جيشه من اجل التصدي للهجمة الارهابية التي تستهدف جميع العراقيين بمختلف مكوناتهم.

     

    ولم يكن الجيش العراقي بعيدا عن أداء الدور الوطني المتميز في تحقيق الأمن والاستقرار وتحقيق انجاز السيادة الوطنية الكاملة عبر التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا الجيش خلال السنوات الماضية من تاريخ التجربة العراقية. ولقد تعرض الجيش العراقي في العقود السابقة إلى تدخلات الحكام وتسييس الأهداف التي جاء من اجلها هذا الجيش ليتعرض الى ضغوطات كبيرة في محاولة تغيير مساره الوطني وجعله خاضعا لأفكار الحزب الحاكم وشخصية الدكتاتور.

     

    لم تكتف سياسة تحزيب الجيش بقتل العراقيين فقط بل تمادت لاجتياح دولة عربية شقيقة تحت أعذار واهية في محاولة لإخراج الجيش العراقي من قيم ومفاهيم الدفاع عن العروبة والإسلام بضربه لدولة عربية وإسلامية مثل الكويت لكن بعد 2003 تمت إعادة هيكلة الجيش العراقي ليكون الظهير القوي للتجربة العراقية الجديدة ولقد كان له الدور الفاعل في تثبيت الأمن ومساعدة القوات الأمنية في مكافحة الإرهاب الذي عمل على قتل وتفجير وتهجير العراقيين من مدنهم.

     

    ويعد الجيش في جميع دول العالم رمزا وطنيا يمثل هيبة الدولة وهو المدافع عن سيادتها الوطنية كما يتحمل مسؤولية حماية الدولة والشعب من اي عدوان او خطر خارجي. ولقد كان الجيش العراقي الجديد وفيا للشعب والتجربة الديمقراطية عبر مواقفه المشرفة في مواجهة خطر داعش والقاعدة وأيتام البعث وتنظيمات إرهابية متعددة كانت تريد النيل من التجربة الديمقراطية، وان الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش هذا العام ياتي كاعتراف بالجميل لهذا الجيش الذي قدم التضحيات في سبيل حماية الشعب العراقي وتحرير المناطق المغتصبة بطريقة نالت إعجاب الجميع.

     

    ولقد كانت الانطلاقة الحقيقية للجيش العراقي عندما أعلن عن تأسيس فوج المشاة الأول (فوج موسى الكاظم) في السادس من كانون الثاني عام 1921 والذي يعد النواة الأولى للجيش العراقي الذي انطلق منذ ذلك التاريخ في مسيرة حافلة بالأحداث العظيمة في تاريخ العراق.

     

    اليوم الجيش العراقي وهو يخوض معارك حاسمة ضد الارهاب الدولي اصبح بحاجة الى الدعم الشعبي ولقد حصل عليه فعلا من خلال تجربة الحشد الشعبي حيث وقف الشعب مع جيشه عبر التطوع والمشاركة في الدفاع عن الوطن بالاضافة الى الحاجة لمواقف سياسية واعلامية داعمة للجيش من اجل ضمان ديمومة النصر حتى تحرير كامل الاراضي العراقية وعودة الامن والاستقرار.aa

    شارك الخبر على

    صرح لنا

    الصدر يتنبأ بانه سيتم اغتياله االصدر يوصي المتظاهرين بالسلمية حتى في حالة قتله الكعود يطالب بعودة النازحين الى مناطقهم وتوفير الخدمات الضرورية لهم في زيارة الاولى من نوعها منذ ثمانينات القرن الماضي.. وزير الخارجية السعودي يصل بغداد عاجل.. تفكيك سيارة مفخخة في مدينة الصدر العشائر النيابية: الحكومة الحالية كملت اخطاء النظام السابق بترسيمها "خور عبدالله" الجبوري يحذرمن دعوات التظاهر في صلاح الدين المدعومة من دواعش السياسة الحشد يصل مشارف الحدود السورية ويقطع آخر منفذ لداعش وزارة النفط تعلن عن تجهير اصحاب المولدات بحصة شهر رمضان من منتوج زيت ( الگاز) شركة توزيع المنتجات النفطيه تنفي الشائعات التي يروجها البعض بخصوص قيامها بتاجير محطات التعبئة الحكومية