تابعونا على





من كربلاء الخبر وكالة خبرية
تبث الواقعة كما وقعت

الرئيس التونسي يكشف عدد التونسيين الارهابيين في العراق

عدد الزيارات: 3480 نشر بتأريخ: 1/01/2017 - 17:28 نشر بواسطة :مصطفى الربيعي

بغداد/ من كربلاء الخبر:

قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، يوم السبت، إن "عدد الإرهابيين التونسيين في الخارج لا يتجاوز 2926 موزعين على عدة دول، وأن الموضوع تحت السيطرة". 

 

وأضاف السبسي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي التونسي بمناسبة رأس السنة الميلادية: "ليس صحيحاً الحديث عن 8 آلاف أو 9 آلاف أو 10 آلاف إرهابي تونسي، نحن لدينا عدد الإرهابيين بالضبط، وهم في ليبيا والعراق وسوريا واليمن وإفريقيا". 

 

وحدّد الرئيس التونسي عددهم بـ"4 اليمن و20 إرهابياً في مالي"، واعتبر أن هناك "تشويشاً كبيراً في هذا الموضوع ومفتعل وغير مبني على أوضاع صحيحة"، دون أن يسمي الجهات التي تقوم بهذا التشويش. 

 

وأعاد موقفه من عودة الإرهابيين إلى تونس قائلاً: "الرجوع حق دستوري ونص الدستور قاطع". 

 

واستدرك الرئيس التونسي: "لكن إذا اجتمعت كلمة الناس (على رفض عودتهم) سننظر في الموضوع، ولكن ليس بالهمجية، بل بالطرق الموصلة لحل، وإذا أردنا تبديل الدستور نغيره ونتحمل مسؤوليتنا". 

 

وقال عن هذا الخيار: "لا أظن أننا سنصل إلى حل"، وأوضح أن "الذين سيعودون ( الإرهابيون) ليسوا في طابور على الحدود يريدون العودة، من سيأتي، يأتي واحد أو اثنين أو عشرة يريدون التسلل عبر الحدود". 

 

وتوعّد السبسي أن كل "إرهابي نضع عليه أيدينا يدخل السجن، ليس ظلماً، بل لنا قانون الإرهاب، سنطبق عليهم قانون الإرهاب، ومطلوب من القضاة أن يعطوا الموضوع عناية خاصة"، مؤكداً أنه "لا يتدخل في القضاء وهو مستقل".

 

وقلل الرئيس التونسي من احتمال عودة الكثير من الإرهابيين، وقال: "لا أتصور أن كثير منهم سيأتي"، وتحدث في سياق آخر عن عملية اغتيال المهندس، محمد الزواري، بمدينة صفاقس قائلا: "الزوراي مواطن صالح وهناك مؤشرات تدل على أياد خارجية (لم يحددها) والأبحاث سائرة على قدم وساق وهناك شبهة أن الكيان الإسرائيلي له دخل (في الاغتيال)". 

 

وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة معتبرة أنها لم تقم بمتابعة إسرائيل قائلاً: "لا توصي يتيماً على النواح، التعامل مع الكيان الصهيوني نحن نعرف التعامل معه وسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس (1 أكتوبر 1985)".

 

وأضاف السبسي: "لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن، وكنت وزيراً الخارجية ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأمريكي ريغان قال إن إسرائيل في حالة دفاع شرعي، تمّت إدانة إسرائيل وحكم عليها بجبر الأضرار".