مزارعون يتظاهرون احتجاجاً على استمرار استيراد الطماطم تزامناً مع موسم قطاف الطماطم المحلية

تخطي بعد :
اخبار اقتصادية 1-02-2015, 14:28 3424 مشاهدة

 مزارعون يتظاهرون احتجاجاً على استمرار استيراد الطماطم تزامناً مع موسم قطاف الطماطم المحلية

تظاهر العشرات من أصحاب مزارع الطماطم في محافظة البصرة، الأحد، عند مدخل منفذ سفوان الحدودي البري الوحيد بين العراق والكويت وتسببوا بإغلاقه لساعتين احتجاجاً على السماح باستيراد الطماطم من دول الجوار تزامناً مع موسم قطاف الطماطم المحلية.

وقال رئيس مجلس ناحية سفوان مناضل الجوراني إن العشرات من أصحاب مزارع الطماطم تظاهروا سلمياً عند مدخل منفذ سفوان الحدودي احتجاجاً على استمرار عمليات إستيراد الطماطم من دول الجوار تزامناً مع موسم قطاف الطماطم المحلية"، مبيناً أن "المتظاهرين قاموا بإغلاق بوابة المنفذ الخارجية لما يقل عن ساعتين".

ولفت الجوراني الى أن "التظاهرة لم تتخللها أعمال شغب أو عنف، ولم تحدث أية مشاحنات مع عناصر القوات الأمنية"، مضيفاً أن "المزارعين تكبدوا خسائر فادحة بسبب استمرار تدفق كميات كبيرة من الطماطم المستوردة عبر المنافذ الحدودية الى الأسواق المحلية، ومن المتوقع أن تزداد خسائرهم في حال عدم قيام الحكومة بحظر استيراد الطماطم بشكل مؤقت".

من جانبه، قال مدير ناحية سفوان طالب خليل الحصونة إن "الحكومة المحلية أصدرت كتاباً الى المنافذ الحدودية في المحافظة بعدم السماح باستيراد الطماطم، وهناك مخاطبات وإتصالات من أجل إغلاق الحدود أمام الطماطم المستوردة"، موضحاً أن "المزارعين لا يطالبون بأكثر من منع استيراد الطماطم حتى إنتهاء الموسم ليتسنى لهم تسويق محصولهم الذي لا يقل جودة عن المحصول المستورد".

 

وكان العشرات من أصحاب مزارع الطماطم تظاهروا قرب مقر الحكومة المحلية في (25 كانون الثاني 2015)، وجلبوا معهم كميات كبيرة من الطماطم ووضعوا بعض صناديق الطماطم على الأرصفة وقارعة الطريق تعبيراً عن احتجاجهم وتأكيداً على عدم قدرتهم على تسويقها بسبب وفرة الطماطم المستوردة التي تباع بأسعار زهيدة نسبياً.

 

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟