تابعونا على





من كربلاء الخبر وكالة خبرية
تبث الواقعة كما وقعت

الاكراد يتعهدون باستعادة كوباني سريعا وواشنطن تشكك برغبة الأسد قبول مقترح وقف للنار

عدد الزيارات: 208 نشر بتأريخ: 11/11/2014 - 10:49 نشر بواسطة :اسراء تحسين

 

الاكراد يتعهدون باستعادة كوباني سريعا وواشنطن تشكك برغبة الأسد قبول مقترح وقف للنار

 

أعلن ممثلون عن الأكراد أنهم يتقدمون "شارعاً شارعاً" في مدينة كوباني وأنهم سيستعيدون المدينة من الجهاديين "في وقت قصير جداً"، بينما أبدت واشنطن شكوكًا حيال تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول استعداده لدرس مشروع للأمم المتحدة حول وقف إطلاق النار في حلب.

وقال رئيس حزب "الاتحاد الديموقراطي" صالح مسلم، على هامش هذا الاجتماع الذي عقد لدعم المدينة المحاصرة في شمال سورية على الحدود مع تركيا والتي أصبحت رمز المقاومة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، إن "القوات الكردية تتقدم على الأرض في كوباني شارعاً شارعاً".

وأضاف ان "التقدم بطيء لأن داعش فخخ المنازل التي انسحب منها وسقط لنا شهيد في انفجار لغم، ولكن سنستيعد السيطرة على المدينة في وقت قصير جداً".

وفي اتصال هاتفي خلال الاجتماع، أكدت قائدة القوات الكردية السورية في كوباني نارين عفرين ان قواتها "حققت تقدماً في كوباني".

وقالت عفرين في ظل تصفيق حاد: "سنحرر المدينة منزلاً منزلاً، ونحن عازمون على سحق الإرهاب والتطرف". وتقوم الميليشيات المسلحة لوحدات حماية الشعب بالدفاع بكل قوة عن كوباني وصد هجمات تنظيم "الدولة الاسلامية".

وأضافت عفرين، واسمها الحقيقي ميسا عبدو (40 عاماً): "منذ 56 يوماً ونحن نقاوم في شروط قاسية جداً (...) في كوباني"، مؤكدة ان "المقاومة تقودها المرأة".

واتهم زعيم حزب "الاتحاد الديموقراطي"، وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني العدو الرئيسي لتركيا، أنقرة بـ"مساعدة إرهابيي داعش".

وأوضح ان "جبهة النصرة"، الجناح السوري لتنظيم القاعدة، هددت بـ"حشد تعزيزات" حول مدينة عفرين الكردية السورية.

وقال: "نخشى انهم يستعدون لشن هجوم".

مقترح وقف للنار

الى ذلك، أبدت الولايات المتحدة شكوكًا حيال تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول استعداده لدرس مشروع للأمم المتحدة حول وقف إطلاق النار في البلاد لإفساح المجال أمام توزيع المساعدات الإنسانية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي "ندعم بالتأكيد وقف اطلاق نار من اجل تخفيف المعاناة عن المدنيين السوريين ووفقا للمبادئ الانسانية".

واضافت "للاسف فقد اعلنت هدنة محلية مرات عديدة حتى الآن، ولكنها كانت أشبه باتفاقات استسلام أكثر منها وقف إطلاق نار حقيقي ودائم".

وقد اكد الرئيس الاسد الاثنين استعداد بلاده لدراسة المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، والمتعلقة "بتجميد" القتال في حلب (شمال)، حسب ما اوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

وذكرت ان الاسد اطلع من دي ميستورا "على النقاط الاساسية واهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة"، معتبرا "ان مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من اجل بلوغ اهدافها، التي تصب في عودة الامن الى مدينة حلب". وعبّر الاسد "عن أهمية مدينة حلب وحرص الدولة على سلامة المدنيين في كل بقعة من الأرض السورية" بحسب صفحة فيسبوك.

واوضحت بساكي ان وجهة نظر الولايات المتحدة هي "ان نظام الاسد ما زال يتحمل مسؤولية كبيرة جدا في هذه الكارثة الانسانية والالام اليومية للشعب السوري".

وقالت ايضا "لم نصل بعد حاليا الى نقطة عودة الطرفين الى طاولة المفاوضات" من اجل التوصل الى خطة سلام، وذلك بعد فشل محادثات جنيف بين المعارضة والحكومة السورية في مطلع العام الحالي.