خدام آل البيت يتخذون من المنابر للتحشيد ضد الإرهاب

تخطي بعد :
الشارع العراقي 8-11-2014, 18:48 2133 مشاهدة

خدام آل البيت يتخذون من المنابر  للتحشيد ضد الإرهاب

مع بداية شهر محرم الحرام وصولا الى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) تبدأ حركة مجالس العزاء الحسيني الخاصة بالرجال والنساء على حد سواء، وفي تلك المنابر يسعى القارئ الذي يعتلي المنبر إلى شرح واقعة الطف بأسلوب شعري شجي يثير الحزن في نفوس الحاضرين.

 

ولكن المجالس الحسينية هذا العام اختلفت منذ اللحظة الأولى لإطلالة شهر محرم بعد القرار الذي اتخذه معظم شعراء المنابر وقراءها في تحويلها إلى ساحات للتحشيد ضد الهجمات الإرهابية التي طالت البلاد منذ عدة أشهر.

 

وقال الشاعر الحسيني حسن الكربلائي في حديث لمراسل وكالة "من كربلاء الخبر "الإرهاب يهدف في هذه المرة إنهاء الشعائر الحسينية من خلال القضاء على الشيعة في العراق وتهديم المقدسات كما فعلوا في سوريا"، مبينا "رغم تلبية الآلاف لنداء المرجعية العليا الخاص بالجهاد الكفائي والذهاب إلى ساحات القتال ومواجهة الإرهابيين إلا إننا كقراء نعتلي المنابر ونقرأ القصائد الحسينية وجدنا بان من صميم واجبنا أن نوجه الناس من خلال تلك المنابر".

 

وأضاف، "البكاء والنحيب وحده لا يفي بالغرض فثورة الإمام الحسين (عليه السلام) لا تهدف إلى إثارة الحزن في نفوس الناس فقط ولكنها دروس وعبر للتضحية والشهادة الحقة ولا بد من استغلالها بشكل يخدم الناس بشكل إيجابي للتصدي للهجمات الإرهابية".

 

في ذات الوقت، قالت إحدى القارئات الحسينيات إنها وزميلاتها قمن بتغيير دفة الحديث في هذا العام والتأكيد على حماية المقدسات والتمسك بمبادئ آل البيت والتشديد على الالتزام بالأهداف الرئيسية التي جاء من أجلها الحسين (عليه السلام) إلى مدينة كربلاء واستشهد فيها وترك المظاهر التي لا تمت بصلة إلى الشعائر الحسينية".

 

وشددت القارئة أم حسن على "قيامها بواجبها تجاه النساء من خلال توجيههن لترك المظاهر الاجتماعية التي يفسرها البعيد على إنها رياء لا علاقة له بواقع الثورة الحسينية بعد انعكاس بعض المظاهر السلبية التي تقوم بها بعض النساء من خلال استخدام المجالس الحسينية للتبرج وتبادل الأحاديث الجانبية وترك الأهداف الرئيسية".

طباعة الخبر

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟